وفقًا لما ذكره جون بودنسك، تعتقد السلطات أن وودز كان يقود بسرعة عالية عندما اصطدمت سيارته بسيارة أخرى، مما أدى إلى انقلاب السيارة الثانية على جانب السائق بسبب قوة الاصطدام. وأوضح بودنسك أن الحادث بدا نتيجة للقيادة المتهورة، وقد تم استدعاء فرق الطوارئ إلى الموقع لتقييم الوضع ومساعدة المتضررين.
وأشار بودنسك أيضًا إلى أن وودز أظهر علامات تشير إلى احتمال وجود تأثير على قدراته أثناء الحادث. ومع ذلك، أظهر اختبار التنفس الذي أُجري في الموقع أن مستوى الكحول في الدم كان 0.000، مما يشير إلى أن الكحول لم يكن عاملًا في الحادث. ورغم ذلك، ذكر الشريف أن وودز تم توجيه تهمة جنحة القيادة تحت تأثير مواد مخدرة بعد رفضه الخضوع لاختبار البول، والذي كان من الممكن أن يحدد وجود أي مواد أخرى في جسده.