تخطو اليابان خطوة تاريخية بإزالة أحد أكبر العوائق أمام دخول السيارات الأميركية إلى سوقها، من خلال الاعتراف رسميًا بمعايير السلامة الأميركية دون الحاجة لإجراء اختبارات إضافية. هذا التحول يفتح الباب أمام السيارات المصنّعة في الولايات المتحدة لدخول سوق طالما وُصف بأنه مغلق ومعقّد، ويعيد رسم موازين التجارة في قطاع السيارات.
تأتي هذه الخطوة تنفيذًا لاتفاق ياباني – أميركي يقضي بإنشاء مسار اعتماد جديد تقوده وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة اليابانية. وبموجب هذا المسار، تُعد سيارات الركاب المصنّعة في الولايات المتحدة والمتوافقة مع المعايير الأميركية مطابقة لمتطلبات السلامة في اليابان، ما يلغي الحاجة لأي اختبارات محلية إضافية.
يُعد هذا القرار مكسبًا مباشرًا لشركات السيارات الأميركية والعاملين فيها، كما يمنح اليابان فرصة لتخفيف الرسوم الجمركية ضمن الاتفاق، ويعزز تنوع الخيارات المتاحة للمستهلك الياباني. وفي أولى بوادر التطبيق، أعلنت تويوتا نيتها استيراد طرازات أميركية الصنع مثل كامري، هايلاندر، وتندرا، بينما تدرس هوندا ونيسان خطوات مماثلة، في خطوة قد تغيّر خريطة السوق الياباني وتكسر قواعد ظلت ثابتة لعقود.