يُعد النجم العالمي جاستن بيبر واحدًا من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى، لكنه لم يكتفِ بالنجاح الفني فقط، بل بنى إمبراطورية مالية تتجاوز حدود الأغاني، بثروة تُقدّر بأكثر من 300 مليون دولار.
ورغم أنه حقق أرباحًا تتجاوز المليار دولار على مدار مسيرته، إلا أن ثروته تأثرت بعدة عوامل، من بينها بيع حقوق كتالوجه الموسيقي، وإلغاء جولات فنية كبرى، إضافة إلى قرارات مالية شخصية لفتت الأنظار.
لكن ما يميّز أسلوب حياة جاستن بيبر هو مستوى الفخامة الذي يعيشه. فهو يمتلك محفظة عقارية مذهلة تضم قصورًا بملايين الدولارات في أبرز المواقع، إلى جانب مجموعة سيارات فاخرة مخصصة تضم أسماء لامعة مثل فيراري، لامبورغيني، ورولز رويس.
ولا يتوقف الأمر هنا، إذ يشمل أسلوب حياته السفر عبر الطائرات الخاصة، وامتلاك قطع مجوهرات نادرة، إضافة إلى مجموعات أزياء من أشهر دور التصميم العالمية، ما يعكس صورة متكاملة لحياة لا يعيشها إلا القليل.