قد يعتقد الكثيرون أن ترك بعض الأغراض داخل السيارة لبضع ساعات أمرٌ عادي، لكن الحقيقة أن المقصورة الداخلية للسيارة قد تتحول في فصل الصيف إلى ما يشبه الفرن، إذ يمكن أن تتجاوز درجة الحرارة داخلها 60 إلى 70 درجة مئوية خلال وقت قصير، حتى وإن كانت النوافذ مواربة قليلًا. هذا الارتفاع الكبير في الحرارة قد يتسبب بتلف بعض المقتنيات أو حتى يزيد من خطر اندلاع الحرائق.
ومن أبرز الأشياء التي يُنصح بعدم تركها داخل السيارة تحت أشعة الشمس:
ولا يقتصر تأثير الحرارة على هذه الأغراض فقط، بل يشمل أيضًا عبوات الرذاذ المضغوطة مثل مزيلات العرق، والأدوية، ومستحضرات التجميل، وحتى النظارات الشمسية، التي قد تتلف أو تفقد فعاليتها بسبب درجات الحرارة المرتفعة.
وينصح الخبراء دائمًا بركن السيارة في أماكن مظللة كلما أمكن، واستخدام عاكس للشمس على الزجاج الأمامي، وعدم ترك أي أغراض حساسة للحرارة داخل المركبة، حتى لو كانت مدة التوقف قصيرة.
والقاعدة الذهبية تبقى بسيطة: إذا كان الشيء لا يتحمّل حرارة الفرن، فلا تتركه داخل سيارة متوقفة تحت أشعة الشمس.