أعلن النجم الأمريكي الشهير فين ديزل، المعروف بدوره كـ"دومينيك توريتو"، رسميًا عن موعد عرض الجزء الجديد من سلسلة أفلام الأكشن والسيارات الشهيرة فاست آند فيوريوس، والذي سيحمل عنوان "السرعة إلى الأبد – Fast Forever".
ونشر ديزل عبر حسابه الرسمي على إنستغرام منشورًا قال فيه: "لم يقل أحد إن الطريق سيكون سهلاً… لكنه طريقنا، طريقٌ شكّلنا وأصبح إرثنا… والإرث يدوم إلى الأبد… 17 مارس 2028!"، مؤكّدًا بذلك تاريخ الإصدار المنتظر الذي فاجأ جمهور السلسلة لكونه أبعد مما كان متوقعًا، خاصة بعد الإعلان سابقًا عن اختتام السلسلة بحلول أبريل من العام المقبل.
View this post on Instagram A post shared by Vin Diesel (@vindiesel)
A post shared by Vin Diesel (@vindiesel)
وسيكون هذا الجزء الحادي عشر ضمن السلسلة الأساسية، دون احتساب الفيلم الجانبي Fast & Furious Presents: Hobbs & Shaw (2019). ويعود سبب التأجيل، بحسب بعض التقارير، إلى منح المخرج الفرنسي لويس ليتيرييه الوقت الكافي لإنهاء تفاصيل القصة وربط الأحداث، إذ كان من المقرر في الأصل أن يُعرف الفيلم باسم Fast X: Part II، ليكمل أحداث الجزء العاشر الذي عرض في مايو 2023.
وفي تصريحات سابقة، كشف ديزل أن الفيلم الختامي سيعود إلى جذور السلسلة في سباقات الشوارع، وستدور أحداثه في مدينة لوس أنجلوس، مع لمحة تاريخية تجمع بين شخصيات محورية، أبرزها "دومينيك توريتو" و"براين أوكونر"، الذي جسّده الراحل بول ووكر. ويذكر أن آخر ظهور لووكر كان في فيلم Furious 7 (2015)، بعد عامين من وفاته المأساوية، حيث تم استكمال مشاهده بمساعدة شقيقيه وتقنيات المؤثرات البصرية (CGI).
حتى الآن، لم يكشف ديزل عن مدى حضور شخصية ووكر في الجزء القادم، لكن المتوقع أن يركز الفيلم على روابط الصداقة والعائلة، وهي العناصر التي شكّلت جوهر السلسلة منذ بدايتها.
ورغم أن بعض عشاق السيارات بدأوا يشعرون بالتعب من استمرار السلسلة، خصوصًا بعد تحولها عن سباقات السيارات التقليدية منذ الجزء الخامس عام 2011، إلا أن فريق العمل أمام تحدٍ كبير لتقديم نهاية تليق بتاريخ سلسلة Fast & Furious.
ويُذكر أن Fast Forever سيُسجّل أطول فترة فاصلة بين أجزاء السلسلة، حيث سيكون قد مرّ حوالي خمس سنوات منذ عرض Fast X (2023)، قبل أن تعود المغامرات مجددًا في مارس 2028.